إذا قمت بشراء شيء ما من خلال رابط موجود في هذه الصفحة، فقد نكسب عمولة صغيرة. كيف يعمل هذا.
الشاي الأخضر الصيني 41022 هو أحد أنواع الشاي الأكثر استهلاكًا في العالم.
مستخلص الشاي الأخضر هو في شكله المركز، حيث تحتوي كبسولة واحدة فقط على نفس الكمية من المكونات النشطة الموجودة في كوب متوسط من الشاي الأخضر.
مثل الشاي الأخضر، يعتبر مستخلص الشاي الأخضر مصدرًا رائعًا لمضادات الأكسدة. وقد كان لها الفضل في مجموعة من الفوائد الصحية، بدءًا من تعزيز صحة القلب والكبد والدماغ إلى تحسين بشرتك وحتى تقليل خطر الإصابة بالسرطان (1).
علاوة على ذلك، فقد بحثت العديد من الدراسات في قدرة مستخلص الشاي الأخضر على المساعدة في إنقاص الوزن. في الواقع، العديد من منتجات فقدان الوزن تدرجه كعنصر رئيسي.
يستكشف هذا المقال 10 فوائد علمية لمستخلص الشاي الأخضر.
1. نسبة عالية من مضادات الأكسدة
تعود الفوائد الصحية لمستخلص الشاي الأخضر في الغالب إلى محتواه العالي من مضادات الأكسدة.
يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة في تقليل الإجهاد التأكسدي عن طريق مكافحة تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة. ويرتبط تلف الخلايا هذا بالشيخوخة والعديد من الأمراض (2).
تشكل مضادات الأكسدة البوليفينول التي تسمى الكاتيكين غالبية محتوى مضادات الأكسدة في مستخلص الشاي الأخضر. من بين مضادات الاكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، يعتبر إيبيجالوكاتشين جالات (EGCG) هو الأكثر بحثًا ويعتقد أنه يوفر معظم الفوائد الصحية.
أظهرت الدراسات أن مستخلص الشاي الأخضر يزيد من قدرة الجسم المضادة للأكسدة ويحمي من الإجهاد التأكسدي (3، 4، 5).
على سبيل المثال، أجريت إحدى الدراسات على 35 شخصًا يعانون من السمنة المفرطة تناولوا 870 ملجم من مستخلص الشاي الأخضر لمدة ثمانية أسابيع. زادت قدرة مضادات الأكسدة في الدم من 1.2 إلى 2.5 ميكرومول/لتر، في المتوسط (5).
يعزز مستخلص الشاي الأخضر قدرة مضادات الأكسدة، مما قد يساعد في منع المشاكل الصحية المختلفة الناجمة عن الإجهاد التأكسدي.
ملخص:
مستخلص الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي تسمى الكاتيكين، والتي ثبت أنها تزيد من قدرة مضادات الأكسدة وتحمي من الإجهاد التأكسدي.
2. قد يعزز صحة القلب
يزيد الإجهاد التأكسدي من تراكم الدهون في الدم، مما يعزز الالتهاب في الشرايين ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم (6، 7).
ولحسن الحظ، يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في مستخلص الشاي الأخضر أن تقلل الالتهاب وتساعد على خفض ضغط الدم. يمكنهم أيضًا منع امتصاص الدهون في الخلايا، مما يساعد على تقليل مستويات الدهون في الدم (7، 8، 9، 10).
أجريت إحدى الدراسات على 56 شخصًا يعانون من السمنة المفرطة ويعانون من ارتفاع ضغط الدم، تناولوا 379 ملجم من مستخلص الشاي الأخضر يوميًا لمدة ثلاثة أشهر. لقد أظهروا انخفاضًا ملحوظًا في ضغط الدم، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي (9).
بالإضافة إلى ذلك، فقد شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك انخفاض الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (9).
وجدت دراسة أخرى أجريت على 33 شخصًا سليمًا أن تناول 250 ملجم من مستخلص الشاي الأخضر يوميًا لمدة ثمانية أسابيع يخفض نسبة الكوليسترول الكلي بنسبة 3.9% والكوليسترول الضار بنسبة 4.5% (10 مصدر موثوق).
ونظرًا لأن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الدهون في الدم من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، فإن تنظيمهما يمكن أن يعزز صحة القلب.
ملخص:
قد تساعد مادة الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر على تقليل ضغط الدم وتحسين مستويات الدهون في الدم، مما يعزز صحة القلب.
3. مفيد للدماغ
ثبت أن مضادات الأكسدة الموجودة في مستخلص الشاي الأخضر، وخاصة EGCG، تحمي خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي (11 مصدر موثوق).
يمكن أن تساعد هذه الحماية في تقليل تلف الدماغ الذي قد يؤدي إلى التدهور العقلي وأمراض الدماغ مثل مرض باركنسون والزهايمر والخرف (12 مصدر موثوق، 13 مصدر موثوق، 14 مصدر موثوق).
علاوة على ذلك، يمكن لمستخلص الشاي الأخضر أن يقلل من عمل المعادن الثقيلة مثل الحديد والنحاس، وكلاهما يمكن أن يلحق الضرر بخلايا الدماغ (15 مصدر موثوق، 16 مصدر موثوق).
وقد ثبت أيضًا أنه يساعد الذاكرة من خلال تعزيز الاتصال بين أجزاء مختلفة من الدماغ.
أجريت إحدى الدراسات على 12 شخصًا يشربون مشروبًا غازيًا يحتوي على 27.5 جرامًا من مستخلص الشاي الأخضر أو دواءً وهميًا. وبعد ذلك، بينما كان المشاركون يعملون على اختبارات الذاكرة، تم الحصول على صور الدماغ لتقييم وظائف المخ.
أظهرت مجموعة مستخلص الشاي الأخضر زيادة في وظائف المخ وتحسين أداء المهام، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي (17 مصدر موثوق).
ملخص:
تبين أن مستخلص الشاي الأخضر له تأثير إيجابي على صحة الدماغ والذاكرة، وقد يساعد في الحماية من أمراض الدماغ.