نعلم جميعًا أن زيادة الوزن يمكن أن تعرضنا لخطر أكبر للعديد من المشكلات الصحية. ولكن هل تعلم أن حمل الكثير من الوزن يمكن أن يساهم في سلس البول؟ الوزن الزائد يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على المثانة وعضلات قاع الحوض، مما يجعلك بحاجة إلى الذهاب إلى الحمام أكثر من المعتاد، أو ما هو أسوأ من ذلك، تجربة تسرب المثانة.
في حين أن الحفاظ على نظام غذائي سليم واتباع نظام تمرين منتظم هما أفضل الطرق لفقدان الوزن، فإن إضافة تغييرات صغيرة إلى استراتيجية إنقاص الوزن قد يساعد أيضًا. قد يساعدك شرب الشاي الأخضر في رحلة إنقاص الوزن، لكنه ليس الحل السحري الذي يريده الكثير من الناس.
كيف يساعدك الشاي الأخضر على إنقاص الوزن وتقليل الانتفاخ؟
تم استخدام الشاي الأخضر الصيني لعدة قرون بسبب جرعاته العالية من مضادات الأكسدة وفوائده الصحية، ويُعتقد منذ فترة طويلة أنه يساعد في إنقاص الوزن. يحتوي الشاي الأخضر على مادة الكافيين وأيضًا ما يسمى بمضادات الاكسدة، وهي مضادات أكسدة قوية جدًا والتي توجد أيضًا في بعض الفواكه والشوكولاتة الداكنة والنبيذ الأحمر. من بين أشياء أخرى، يُعتقد أن الكاتيكين، جنبًا إلى جنب مع الكافيين، يساعد في تعزيز تحلل الدهون، وزيادة أكسدة الدهون أثناء التمارين متوسطة الشدة، ورفع معدل الأيض لديك مما يؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية.
معظم الدراسات التي تم إجراؤها استخدمت مستخلص الشاي الأخضر، وليس الشاي الفعلي، وكانت النتائج التي شوهدت متواضعة. ومع ذلك، عند دمجه مع نظام غذائي جيد وممارسة التمارين الرياضية، قد يكون الشاي الأخضر إضافة جيدة لخطة فقدان الوزن، خاصة إذا كنت تتناول كوبًا مقابل مشروب صودا عالي السعرات الحرارية.
أما بالنسبة للانتفاخ، فقد استخدمت العديد من الثقافات الشرقية الشاي الأخضر لسنوات لأنه يعتقد أنه يساعد على الهضم ويقلل من انتفاخ البطن.
هل يجب أن أتناول كبسولات الشاي الأخضر أو المكملات الغذائية فقط؟ هل هم آمنون؟
في حين أن معظم الدراسات التي بحثت في آثار الشاي الأخضر استخدمت مستخلص الشاي الأخضر، يقول الخبراء أنه يجب توخي الحذر مع هذه المكملات لأنها أكثر تركيزًا من مجرد شرب الشاي. تبين أن تناول الكثير من مستخلص الشاي الأخضر يؤدي إلى تلف الكبد. استشر طبيبك قبل ذلك
تتكون كبسولات الشاي الأخضر من جرعات أكثر تركيزًا من مادة الكاتيكين، وإذا تم تناولها بشكل مفرط، فقد يؤدي ذلك إلى تلف الكبد. كن حذرًا جدًا عند تناول مكملات الشاي الأخضر وتحدث دائمًا مع طبيبك قبل البدء في أي نظام جديد.
ما هي الفوائد الأخرى لشرب الشاي الأخضر؟
في حين أن آثار شرب الشاي الأخضر لفقدان الوزن متواضعة، فإن الفوائد الصحية الأخرى المرتبطة بالمشروب كثيرة. يُعتقد أيضًا أن الكاتيكين، وهو نفس مضاد الأكسدة المرتبط بالمساعدة في إنقاص الوزن، يساعد في أشياء مثل تقليل خطر الإصابة بالعدوى، والتحكم في ضغط الدم، وتنظيم مستويات الجلوكوز، وحماية الدماغ، وحتى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب أو أنواع معينة من السرطان. كما تبين أن الكاتيكين الموجود في الشاي الأخضر يعمل على تحسين صحة الأسنان عن طريق إيقاف نمو البكتيريا الضارة في الفم والتي تسبب تسوس الأسنان.
كيف يجب أن أشرب الشاي الأخضر؟
لا توجد قاعدة صارمة وسريعة بشأن مقدار الشاي الأخضر الذي يجب أن تشربه لفقدان الوزن أو الفوائد الصحية الأخرى، ولكن معظم الدراسات التي نظرت في آثار الشاي الأخضر نظرت إلى الأشخاص الذين يشربون ما لا يقل عن 3 أكواب، وحتى ما يصل إلى 5 أكواب من الشاي الأخضر يوميا.
تحدث مع طبيبك، حيث يمكن لبعض أنواع الشاي أن تتفاعل مع المكملات الغذائية أو الأدوية الأخرى.
من المهم أن تتذكر أن فوائد فقدان الوزن للشاي الأخضر هي موضوع محل نقاش ساخن. هناك العديد من الدراسات التي أظهرت بعض التأثيرات على فقدان الوزن، لكن دراسات أخرى لم تظهر أي آثار على الإطلاق. ومع ذلك، فإن إضافة الشاي الأخضر إلى نظامك الغذائي قد يوفر لك، على الأقل، بعض الفوائد الصحية الجيدة، وبالتأكيد لا يمكن أن يضر بجهودك في إنقاص الوزن (طالما أنك لا تضيف إليه إضافات مثل العسل أو الكريمة!). كل القليل يساعد!
كما هو الحال دائمًا، توخي الحذر عند إضافة شيء جديد إلى نظامك الغذائي أو تناول المكملات الغذائية. من الجيد دائمًا استشارة طبيبك، حيث أن بعض أنواع الشاي قد تتفاعل مع المكملات الغذائية أو الأدوية الأخرى