يمكنك استهلاك العناصر الغذائية المفيدة للشاي الأخضر الصيني في العديد من الأشكال المختلفة مثل الشاي والكبسولات والمستخلصات السائلة والمساحيق. من المهم أن تتذكر أنه لا يتم إنتاج جميع منتجات الشاي الأخضر بشكل متساوٍ. قد تحتوي بعض الأنواع على أوراق الشاي الأخضر الجافة فقط، بينما قد يحتوي البعض الآخر على أشكال مركزة من واحد أو أكثر من مادة الكاتيكين. يمكن أن يختلف عدد الكاتيكين بشكل كبير بين منتجات الشاي الأخضر. على سبيل المثال، وجدت الأبحاث المقدمة في الجمعية الكيميائية الأمريكية أن بعض أنواع الشاي المعبأة في زجاجات سعة 16 أونصة تحتوي على كمية أقل من مادة البوليفينول مقارنة بكوب واحد من الشاي المخمر.
من المهم أيضًا ملاحظة أن الشاي الأخضر يمكن أن يحتوي على كمية كبيرة من الكافيين إلا إذا اخترت منتجات الشاي الأخضر منزوعة الكافيين. الكثير من الكافيين قد يجعل بعض الناس يشعرون بالاهتزاز ويسبب الصداع ويتداخل مع النوم. يمكن أن يختلف الكافيين الموجود في كوب واحد من الشاي الأخضر وفقًا لطول مدة النقع وكمية الشاي المنقوع.
ويؤكد لنا المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية أن الشاي الأخضر آمن عند تناوله باعتدال كمشروب. تم استخدام مستخلص الشاي الأخضر بأمان لمدة تصل إلى عامين في دراسات بحثية مختلفة بجرعات تتراوح بين 250-500 ملغ. هناك بعض التقارير عن مشاكل خفيفة في الكبد من قبل الأشخاص الذين يتناولون مستخلصات الشاي الأخضر بجرعات أعلى على المدى الطويل